إلــــــــــــــــــــــــــى أمــــــــــــــــــي
مُتَوسدٌ و أُفكرُ فيه إذا غابَ
الأحلامُ تأتي كضوء الشمس
حتَّى يصيحُ الناعي .... والدفانُ
أيقظني نعيٌ ليسَ للبشرِ
النوحُ يتصاعدُ معَ المآذنِ
الطيرُ أختنقَ
آهٍ ... السماءُ غابَ عنْها القمرُ
صحتُ ويلتاه
سماءٌ ترثي الحبَّ
هرولتُ صوبَ القلم
يا للجياع .. ينتظرونَ
أنتِ يا كريمةُ الخُلقِ
أنتِ مِنْ كلِّ شيءٍ أثمنُ
فلا تُفنى إبتسامَتُكِ . ولا شيءٌ يَعْدِلُها
إنَّها في القلبِ سَتبقى
كيفَ تَزولُ وقدْ رَشَفَها الفؤادُ ؟
و سُقي منها البدنُ كـأسَ الخلودِ
كلُّ ما في يديَّ فداءاً لكِ ...
هلْ ينفعُ ... ؟
أمرٌ أتتْ به إيادٍ خفيةٌ
إنْ لمْ تعودي فالعينُ تُعمى
والجسدُ يُفنى والروحُ تَهزلُ
وعلى شَفَتيها كأسُ الخلودِ
سأموتُ منتظراً كالفلاحينَ عودةَ القمرِ
منتظر 6/12/2009
رائعة يا منتظر
ReplyDeleteكل الشكر لقراءتك وتعليقك
ReplyDeleteومنتظر منك الاستمرار معي في القراءة
سلمت يداك
ReplyDelete