الأيام مدرسة
تهاوت دموعي كالطفل بريئة , عذلني حبيبٌ , البكاء ليس للرجال !
آه ...
ليس للرجال
إلى أبي شددت الرحال , بعطف وابتسامة قال :
لا تبكِ يا ولدي المغرور , البكاء للأقوياء والشرفاء والأوفياء فقط , وهناك من لا يستحق أن تحزن عليه
أبي ...
والأَحباب ؟
قال : أين هم في زمن الخداع , هاك يا ولدي , " والشاطر يفهم " :
فَلا تَعْدُدِ الْمَوْلى شَريكَكَ في الغنى ..... وَلكنَّما الْمَوْلى شَريكُكَ في العُدْم
عندها صمت الدمع , وبسم السراب , وضجَّ القلب بالأسف على خوالي الأيام
منتظر السوادي 18 / 7 /11
سلمت يداك
ReplyDelete