طرفان
يبادره التحية ، بالصمتِ يتزين ، يؤنبه إنْ تجمل ، يهمس له أُحبُّك ، ويرفرف بريش الذلِّ على اسمه ، ترجع إليه أصداءُ الضيقِ ، تضغطُ أَعماقه ، فيدمعُ مُلحناً ، عصارةَ طيبته .
جنون
بعدما تاه عقله ، بحثاً عن عينيها ، سمعَ أصداءً في ذاكرته ، وهمسٌ إِنَّها على الغمام تغفو ، قد لاعب خصلاتِها ضوءُ القمر ، رجعَ بعضُ أشلاءِ ، وبقايا نارٍ تلتهم الذاكرة .