Muntather Alsawad

Muntather Alsawad
أَحلم بِأَرضٍ يكسوها الياسمين

Saturday, June 8, 2013

ياسمين



ياسمين أَنتِ ثمرةٌ من سلالة البَّراءة



يَاسَمينٌ أًنتِ نَقََاءُ الطّهَارةِ



6/8/ 2013


Friday, June 7, 2013

حورية

حوريّة
أَمامِ النهرِ يتأملانِ ، بجنبه هانئ ، يحاورُه حول جمالِ الأَسماك السَّابحة ، ويرشده إِلى مفاتن حركتِها وامتلائها ، يسمك الفَتَّى المنجل وينزل بهدوءٍ في النهر .
يرقب الأسماك أَيُّهُنَّ اصطاد ، يبصرُ الجرفَ ويحاولُ الإمساك بها ، يمدُّ يده بسكون وصمت ، تنزلقُ السمكةُ برشاقتها وتتلاشى عن بصرِه ، فجأة يكلمه هانئ انظر إِلى تلك البيضاء في الوسط ، يلتفت إِليها ، ويضربها بما أُؤتي من قوة ، يبحثُ عنها لم يجد شيئاً ، سوى بعض أَصدافٍ لؤلئيَّة تملأُ فضاءَ المياه .
بإِكليلٍ بنفسجي فتاة أَقبلت ترثيها شعراً ، وتنوح ، قتلتها ، أَجملنا هي ، وأَكثرنا فهماً وعلماً ، تلومه . يبكي عليها ، ويندم أَيَّما ندامة ، يحملها حوريّةً على كتفه ، ويعظ ندماً على نبضِ روحه ، يتكسر قلبه آهات وحسرات ، بلا ثيابٍ كما خُلقت ، يقطر منها ماءٌ كثير ، لا تضاهيه سوى دموع قلبه ، وبدأ يذبل جسدها كما يذوب الثلج .
يتوقف تقاطر الماء منها ، ضجيج يعلو من غير مكان ، يملأُ سمعه ، يحاول أَن يسقط قطرات علَّ الأَصوات تسكن ، لكن الصراخ يزداد ، يضغطُ رأسه ، يجمع كلّ رجولته المتهدمة ، لا ينفع ، الضجيج والصياح يعصرُه ، لحظات ، تفتحُ الفتاة عينيها ، وتحرك جذعها ، ويمتلأُ جسمها ، ما يزال حاملها ، ينظر إِليها ، فتورق بسمتها في روحه .

مُنتظر السَّوَّاديّ
14 / 7 / 2012 م