إنْ أفلَ زمنُ الحبِّ
إِنْ دمعتْ شمسُ العشقِ
إنْ حلَّ مئزرَه الغيمُ
ونصبَ مأتمَهُ الفجرُ
وخلا من الحلاجِ المسجدُ
فسنا طيفُكِ يلمُّ بقايايَّ
و
يغشاني نسيمُ طيبِكِ
ويُرقصُني
أهدابُ عطرِكِ ... دليلٌ
يأنسُ طرباً فؤادي
بجدائلِكِ الذهبية مقيد
وينسجُ عشقاً للبيتِ
من عينيكِ ..
أَنهَاراً
عسلٌ يجري
هاتِ الكأسَ
أملأ ... وما ارتوي
غرقاً في شواطئ دلالكِ
خدُّكِ بهِ الحسنُ يرتقي
والحورُ من صفائه تُخلقُ
مجنونٌ
فلا تعذلوني ...
لحظُها أَذابني
صاغني عبداً
ملكتْ فؤادي
لها ما عشتُ عبدا
9\9\2010
No comments:
Post a Comment