قربانٌ لعينيكِ
في ذكرِكِ يولدُ إلهَامِي
أنا منك وفيك كياني
مَشْيتُكِ ...
يَنسابُ منهَا المَاءُ
لحنُكِ نَجْمٌ يَتمطى فَي سماواتي
فَتَوضأَ بشَذَّاكِ لونُ الغمامِ
اسمُكِ زَورَقُ الحُبِّ في بَحرِ الأَحَلامِ
*****
تطأُ الزُّهورُ ضَوءَ البَدرِ إنْ بَدا خَيالُكِ
وتعتلي كركراتُ الشَّوقِ في دمي
الغَيثُ بِقطرِه يُرَاقِصُ الأنواء
يتساقطُ النجمُ ورداً
يغسلُ الأرضَ لتنبتَ ألحاناً
يرتفعُ في صَومعةِ الحبِّ خَيالُكِ الطهور
يخرُّ لكِ اللحنُ وِدَّاً وَخُشوعَا
وتعرجُ الروحُ قُربَانَاً لعينِيكِ
****
عيناكِ جنَّةٌ
سبحانه .. لمن سواك ؟
أَ يُبعَثُ يوسفُ من غياهبَ السنين ؟
أَم ختامٌ لأَساطير الإغريق ؟
ويتلألأُ عسلاً ماءُ السلسبيل
****
الجَنَّةُ يا نهرَ الجِنَانِ أُمنيتي
فالقَلبُ يَطوفُ والوجدُ يَترَنَمُ
دَلَالُكِ تَركَ في القَلبِ رماداً
شجرةُ الصمتِ دلالاً سقيتِها ؟
أَفياء جدائلِكِ أَنشرتِها !
****
يا أُنشودةَ البلابل
لكِ في لَظَى الهجرِ ...
صلاةٌ كلَّ حين
منتظر السوادي 29 / 5 / 11
No comments:
Post a Comment