نهاية حلم
أعْرَجَ الأَلمُ ليلاً
يمتطيه حزنٌ ثقيلٌ
هَمسٌ بعيدٌ بنفسِه اختبأ
ضيقةٌ ملاجئ الانتظار
ذاكرةُ الوجعِ لا تهدأ
طودُ حزنٍ يضغطُ سحابةَ الأَلمَ
على الخيال يتلاشى كُلُّ شيء
لَحنٌ بِعطرِ الصفاءِ يُعزَفُ
تتفتحُ أَفنانُ الروحِ
وترفرفُ بشذَّاها راياتُ الأَمل
أَطفالٌ من أَعماقِ الذاكرةِ
يتقافزونَ .. يتسابقون
يرسمونَ وطنَاً بدقائقَ قصار
يترامون قطراتِ الماءِ من شواطئِ الابتسامة
لهم كركرَ حلمُ الوطن
تغاريدُ حدائقَ المجدِ تمايلتْ
تراقصتْ أغصانُ الزيتون فثملَ البلبلُ
وأَشرعتْ نوافذَها الكُتبُ
يَرقبُهم هدهدٌ .. يبسمُ كأَنَّه الطفلُ
يتهافتون عليه ، ويطيرُ ...
يُغرقُهم فجأَةً جِناحٌ من الفراق
وتَضيعُ .. ثوانٍ من الأُلفةِ
يستفيقُ وحيداً تحتَ مخالبَ الليل
ممزقَ الأَحلامِ ..
منتظر السَّوَّادِّي
16 / 3 / 2012
سلمت أناملك
ReplyDelete